شعار د. مأمون السمير

تبديل مفصل الورك

تبديل مفصل ورك بايبولر

إذا أردت النجاح، عليك أن تحترم قاعدة: لا تكذب على نفسك أبداً. أنت ما تؤمن به عن نفسك.

تبديل مفصل ورك بايبولر

القسم 1

 

تم إجراء العملية لمريض مسن مصاب بكسر عنق فخذ داخل المحفظة، وهو من الإصابات الشائعة عند كبار السن والتي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التدخل الجراحي المبكر، مثل عدم الاندمال أو نخر رأس الفخذ بسبب انقطاع التروية الدموية عنه.

تم تخدير المريض إما بتخدير عام كامل أو تخدير نصفي نخاعي حسب الحالة الصحية والفحوصات السابقة للجراحة. تم وضع المريض على طاولة العمليات في وضعية الاستلقاء الجانبي على الجانب السليم مع تثبيت الحوض بشكل جيد لضمان الوصول الأمثل إلى مفصل الورك المصاب.

تم إجراء شق جراحي جانبي مباشر أو خلفي بطول مناسب يتراوح بين 10 إلى 15 سم، مع التعرف على الطبقات التشريحية والعضلات بعناية والحفاظ على الأعصاب والأوعية الدموية المغذية للطرف. تم الوصول إلى المحفظة المفصلية وفتحها بشكل يسمح برؤية كاملة لرأس الفخذ وعنقه.

تم خلع رأس الفخذ المكسور من الحقي بعد قص عنق الفخذ في المستوى المحدد مسبقاً باستخدام منشار العظام الدقيق مع الحفاظ على الزاوية والاتجاه التشريحيين. تم قياس قطر رأس الفخذ الطبيعي لتحديد حجم البايبولر المناسب.

تم تحضير جوف عظم الفخذ بفتح النخاع العظمي باستخدام المبارد الميكانيكية أو اليدوية المتدرجة، حيث يتم البدء بمبرد صغير والانتقال تدريجياً إلى الأحجام الأكبر حتى الوصول إلى المردود المناسب الذي يضمن تثبيتاً محكماً للساق الإسمنتية أو غير الإسمنتية. تم غسل وتنظيف الجوف جيداً بالمحلول الملحي المعقم تحت الضغط لإزالة كل بقايا الدهون والنسيج النقي.

تم تحضير السمنت العظمي وفق تعليمات الشركة المصنعة، حيث يتم خلط المكونين (البودرة والسائل) حتى الحصول على قوام العجينة المتجانس. تم وضع السمنت في جوف عظم الفخذ باستخدام مدفع الأسمنت الخاص في الوضع العكسي أو بوضع ضاغط لضمان تغلغل السمنت في كل تجاويف العظم الإسفنجي.

تم إدخال ساق البدلة الإسمنتية الفرنسية بزاوية انحناء 135 درجة تقريباً وبالاتجاه الصحيح لاستعادة المحور التشريحي الطبيعي لعنق الفخذ. تم تثبيت الساق في مكانها والانتظار حتى تصلب السمنت بالكامل.

تبديل مفصل ورك بايبولر - صورة 1
تبديل مفصل ورك بايبولر - صورة 2

القسم 2

تم تركيب رأس البايبولر المعدني المزدوج الحركة (دبل موبيليتي) على عنق البدلة، والذي يتميز بوجود درفيلين من البولي إيثيلين لتوفير حركة أكبر وتقليل خطر الخلع مقارنة بالرؤوس التقليدية، وهو خيار ممتاز لكبار السن لتمكينهم من المشي المبكر بأمان.

تم تجريب رد المفصل والتأكد من استقراره وثباته وعدم وجود أي ميل للخلع عند تحريك الطرف في أوضاع الانثناء والتقريب والدوران الداخلي والخارجي. تم التأكد من استعادة طول الطرف إلى ما يقارب الطرف السليم.

تم إعادة تثبيت المحفظة المفصلية والكفة المدورة حول البدلة باستخدام خيوط جراحية غير قابلة للامتصاص لإغلاق الأنسطة الرخوة المحيطة بالمفصل وإعادة الاستقرار الرباطي. تم إغلاق الشق الجراحي على طبقات بدءاً من اللفافة العميقة فالنسيج تحت الجلد فالجلد باستخدام مواد خياطة مناسبة.

تم وضع ضمادة ضاغطة معقمة وقد وضع مصرف مغلق تحت الجلد عند الحاجة لتفريق أي تجمع دموي بعد الجراحة.

تم تحريك المريض وتمكينه من الجلوس على حافة السرير بعد ساعات قليلة من الجراحة، ثم تم تحميله جزئياً ثم كلياً على الطرف الذي أجريت له العملية باستخدام مشاية أو عكازات أمامية، وتم المشي لمسافات قصيرة في نفس يوم الجراحة بفضل الله.

تم البدء بتمارين العلاج الطبيعي المبكر لاستعادة قوة العضلات ونطاق الحركة والمشي الصحيح، مع الاستمرار على مضادات الخثار الوريدي والمسكنات والمضادات الحيوية حسب البروتوكول المتبع.

د. مأمون السمير
استشاري جراحة العظام والمفاصل وتنظيرها